Ziarat Ameenullah
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اِلَهِيْ غَارَتْ نُجُوْمُ سَمَائِكَ
وَ نَامَتْ عُيُوْنُ اَنَامِكَ
وَ هَدَاَتْ اَصْوَاتُ عِبَادِكَ وَ اَنْعَامِكَ
وَ غَلَّقَتِ الْمُلُوْكُ عَلَيْهَا اَبْوَابَهَا
وَ طَافَ عَلَيْهَا حُرَّاسُهَا
وَ احْتَجَبُوْا عَمَّنْ يَسْئَلُهُمْ حَاجَةً
اَوْ يَنْتَجِعُ مِنْهُمْ فَائِدَةً
وَ اَنْتَ اِلٰهِيْ حَيٌّ قَيُّوْمٌ
لَا تَاْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ
وَ لَا يَشْغَلُكَ شَيْئٌ عَنْ شَيْئٍ
اَبْوَابُ سَمَائِكَ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَاتٌ
وَ خَزَائِنُكَ غَيْرُ مُغَلَّقَاتٍ
وَ اَبْوَابُ رَحْمَتِكَ غَيْرُ مَحْجُوْبَاتٍ
وَ فَوَائِدُكَ لِمَنْ سَأَلَكَ غَيْرُ مَحْظُوْرَاتٍ
بَلْ هِيَ مَبْذُوْلاَتٌ
اَنْتَ اِلٰهِيْ اَلْكَرِيْمُ
اَلَّذِيْ لَا تَرُدُّ سَائِلًا مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ سَأَلَكَ
وَ لَا تَحْتَجِبُ عَنْ اَحَدٍ مِنْهُمْ اَرَادَكَ
لَا وَ عِزَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ
وَ لَا تُخْتَزَلُ حَوَائِجَهُمْ دُوْنَكَ
وَ لَا يَقْضِيْهَا اَحَدٌ غَيْرُكَ
اَللَّهُمَّ وَ قَدْ تَرَانِيْ وَ وُقُوْفِيْ
وَ ذُلَّ مَقَامِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ
وَ تَعْلَمُ سَرِيْرَتِيْ
وَ تَطَّلِعُ عَلَى مَا فِيْ قَلْبِيْ
وَ مَا يَصْلِحُ بِهِ اَمْرُ آخِرَتِيْ وَ دُنْيَايَ
اَللَّهُمَّ اِنَّ ذِكْرَ الْمَوْتِ
وَ اَهْوَالِ الْمُطَّلِعِ
وَالْوُقُوْفَ بَيْنَ يَدَيْكَ
نَغَّصَنِيْ مَطْعَمِيْ وَ مَشْرَبِيْ
وَ اَغَصَّنِيْ بِرِيْقِيْ اَقْلَقَنِيْ عَنْ وِسَادِيْ
وَ مَنَعَنِيْ رُقَادِيْ
كَيْفَ يَنَامُ مَنْ يَخَافُ مَلَكَ الْمَوْتِ
فِيْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَ طَوَارِقِ النَّهَارِ
بَلْ كَيْفَ يَنَامُ الْعَاقِلُ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ لَا يَنَامُ
لَا بِاللَّيْلِ وَ لَا بِالنَّهَارِ
وَ يَطْلُبُ رُوْحَهُ بِالْبَيَاتِ
وَ فِيْ آنَاءِ السَّاعَاتِ
اَسْأَلُكَ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ
وَ الْعَفْوَ عَنِّيْ حِيْنَ اَلْقَاكَ