Ziarat Abu Talib
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
اِلٰهِيْ كَيْفَ اَدْعُوْكَ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ
وَ كَيْفَ لَا اَدْعُوْكَ وَ قَدْ عَرَفْتُ حُبَّكَ فِيْ قَلْبِيْ
وَ اِنْ كُنْتُ عَاصِيًا
مَدَدْتُ اِلَيْكَ يَدًا بِالذُّنُوْبِ مَمْلُوْءَةً
وَ عَيْنًا بِالرَّجَاءِ مَمْدُوْدَةً
مَوْلَايَ اَنْتَ عَظِيْمُ الْعُظَمَاءِ، وَ اَنَا اَسِيْرُ الْاُسَرَاءِ
اَنَا الْاَسِيْرُ بِذَنْبِيْ، اَلْمُرْتَهَنُ بِجُرْمِيْ
اِلٰهِيْ لَئِنْ طَالَبْتَنِيْ بِذَنْبِيْ لَأُطَالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ
وَ لَئِنْ طَالَبْتَنِيْ بِجَرِيْرَتِيْ لَأُطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ
وَ لَئِنْ اَمَرْتَ بِيْ اِلَى النَّارِ لَأُخْبِرَنَّ اَهْلَهَا
اَنِّيْ كُنْتُ اَقُوْلُ
لَا اِلٰهَ اِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللَّهِ
اَللَّهُمَّ اِنَّ الطَّاعَةَ تَسُرُّكَ، وَ الْمَعْصِيَةَ لَا تَضُرُّكَ
فَهَبْ لِيْ مَا يَسُرُّكَ، وَ اغْفِرْ لِيْ مَا لَا يَضُرُّكَ
يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ